الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

459

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

حل يصر س هو بوا اميوا مسعوف ثم " . ( 1 ) عوذة لوجع المثانة : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : محمّد بن جعفر البرسي قال : حدّثنا محمّد بن يحيى الأرمني ، قال : حدّثنا محمّد بن سنان السناني ، عن المفضّل بن عمر ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي زينب ، قال : شكى رجل من إخواننا إلى أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) وجع المثانة . قال : فقال له : عوّذه بهذه الآيات إذا نمت ثلاثاً ، وإذا انتبهت مرّة واحدة ، فإنّه لا تحسّ به بعد ذلك : ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ * أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاواتِ والأرْضِ ومَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن ولِيّ ولاَ نَصِير ) . ( 2 ) قال الرجل : ففعلت ذلك فما أحسست بعد ذلك بوجع . ( 3 ) عوذة لو جع الرجلين : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : قال حنّان بن جابر : حدّثنا محمّد بن علي الصيرفي ، عن الحسين الأشقر ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن محمّد الباقر ( عليه السلام ) ، قال : كنت عند الحسين بن علي ( عليهما السلام ) إذ أتاه رجل من بني أميّة من شيعتنا ، فقال له : يا ابن رسول اللّه ! ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي . قال : فأين أنت من عوذة الحسن بن علي ؟ قال : يا ابن رسول اللّه ! وما ذاك ؟

--> ( 1 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 29 س 17 ، الصحيفة السجّادية ( عليه السلام ) الجامعة : 97 ح 47 ، بحار الأنوار : 95 / 104 ح 1 ، مستدرك الوسائل : 4 / 307 ح 4755 قطعة منه ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 485 س 2 . ( 2 ) - البقرة : 2 / 106 ، و 107 . ( 3 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 30 س 12 ، المصباح للكفعمي : 204 س 7 ، بحار الأنوار : 95 / 105 ح 1 .